قصة سنغافورة

كتاب قصة سنغافورة مذكرات لي كوان يو

كتاب قصة سنغافورة مذكرات لي كوان يو

تأليف: لي كوان يو

مقدمة عن الكتاب :

"قصة سنغافورة" أول مجلد عن مذكرات لي كيوان يو، الرجل الذي زرع هذه الجزيرة بقوة في خريطة العالم، في تفصيل عميق يسترجع "لي" المعارك ضد الإستعماريين والشيوعيين والطائفيين التي قادت إلى إستقلال سنغافورة. بمهارة سياسية كاملة قام بمجابهة خصوم، أو بإستخدام مساعدتهم أحياناً ضد آخرين يعارضونه، في متابعة مخلصة لمصالح سنغافورة. نقرأ كيف قاد نقابيين مضربين ضد الحكومة الإستعمارية، وكيف إستطاع خلال لعب الغولف وشرب الشاي أن يعزز الروابط مع لاعبين بارزين في بريطانيا والملايو، كما استطاع في لقاءات منتصف الليل في غرف ذات إضاءة سيئة أن يتحدث مع زعماء الشيوعيين ال لمختبئين من أجل الوصول إلى تحالف معهم لكسب تأييد الجماهير ذات الثقافة الصينية. سيجد القرّاء إلهاماً عبر رؤيته وهو يقاتل من أجل عقول الناس وقلوبهم ضد الشيوعيين أولاً، ثم ضد الطائفيين في البرلمان والشوارع وعبر وسائل الإعلام. بإختصار هذه " قصة صانع دولة "


بعض الاراء من Goodreads 

الان عرفت كيف ولدت سنغافورة من خلال حياة اول رئيس وزراء لها في عهد الاستقلال . قبل الكتاب كنت اعتقد ان سنغافورة سلخت عن ماليزيا بواسطة الاستعمار البريطاني لكني الان اعرف انها دمجت بماليزيا حتى تصبح قابلة للحياة وتنال حريتها . لكن الاختلاف العرقي والتنازع القوي بين المالاويين المسلمين وهم السكان الاصليين للبلاد وبين الصينيين وخوف المسلمين من تكاثر الصينيين في ماليزيا وسيطرتهم على الحيلة فيها وخاصة انهم يسيطرون على عصب الاقتصاد كل هذا جعل المسلمين يدفعون الى فصل سنغافورة ذات الأكثرية الصينية عن ماليزيا ذات الأكثرية المسلمة وهذا أيضاً وجد صداه عند لي كوان يو ورفاقه فتم الانفصال من دون حروب او مشاكل .
الى الجزء الثاني بعنوان : من العالم الثالث الى الاول. (less)


الكتاب بدايته مشوقه, وفي النص يقل التشويق في مقابل إنه يزيد الملل كنت جدًا متحمسة للكتاب, لكوني ماأملك أي معلومات عن سنغافورة سنغافورة كانت تابعة لبريطانيا, هجوم اليابان عليها أدى لخسائر صحية, نفسية, مادية.أصبحت جزء من ماليزيا, إلى نهاية الكتاب حيث استقلت أخيرًا.
شخصيته جدًا مبهرة, ذكية, اعجبني تصرفه لمن توجه إلى تعلم اللغة/اللهجة حتى يضمن موافقتهم عليه, مافيه التزام أكبر من تعلم لغة في وقت ضيق وقصير, وعدم خجله من الاعتراف باخطاءه اللغوية 
الممل بالموضوع, أنا شخص ما أفقه في 90% من محتوى الكتاب, وكثير من المواضيع كانت كسبنا مقعد, خسروا مقعد, كان لنا غالبية المقاعد , كذلك كنت متوقعة الكتاب نشر حديثًا, بحيث في منتصف الصفحات كان الاستقلال ومابعدها يحكي عن تجربتها في جعلها بلد تجاري أو اقتصادي "واحد منهم".



لتحميل كتاب قصة سنغافورة

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *