ست الحاجة مصر

كتاب ست الحاجة مصر

كتاب ست الحاجة مصر

تأليف: بلال فضل

مقدمة عن الكتاب :

الكتاب هو مجموعة من المقالات تكلم فيها الكاتب عن مواضيع مختلفة ربطها جميعًا بحال مصر ،، إذا شعرت أن السطور التى تقرؤها لم يعد لديها صدى فى واقعك المحيط بك فقد أكتمل نجاح ثورتنا ، أما إذا شعرت أنها لا تزال جزءاً من واقعنا ، فتأكد إذن أنك لا زلتَ تحتاج إلى ثورة .. ثورة تكتمل ،،، والكتاب مثل اغلب كتب بلال فضل " المضحك المبكى " فى نفس الوقت على الرغم من انه يبكيك اكثر مما يضحك .


بعض الاراء من Goodreads 

عزيزي بلال،
لا أدري من أين أبدأ، في التصدير الذي كتبته في بداية هذا الكتاب رددت على سؤال: هل هذا الكلام بعد الثورة ولا قبل الثورة؟ وفي نهايته قلت: 
"عندما تقرأه إذا شعرت أن السطور التي تقرأها في هذا الكتاب لم يعد لها صدى في واقعك المحيط بك فقد اكتمل نجاح ثورتنا، أما إذا شعرت أنها لا تزال جزءًا من واقعنا، فتأكد إذن أنك لا زلت تحتاج إلى ثورة.. ثورة تكتمل."

في البداية أعلم أن هذا السؤال ليس من حقي لأنني وإن لم أكن سرقت هذا الكتاب من على الإنترنت لكنني اشتريت طبعة شعبية بعشرة جنيهات منه. لن تفرق، كلها سرقة، الدولة تفشخ الجنيه، فتفشخ دار النشر الأسعار وتسرق القارئ، فيسرق هو حق الكاتب، ليس هذا تبرير لخطأ ولكنها جمعية ودايرة، لتسامحني في هذا ولنعد لما أردت أن أتحدث عنه، لا بد أنك تعي ما سأقوله، الجميع ينتظرون عدالة السماء أن تنزل على أستاد باليرمو لكن لا أحد يفعل أي شيء لنستحق عدالة السماء.
قرأت الكتاب بعد ست سنوات تقريبًا من صدوره، كل ما قلته في هذا الكتاب أزداد سوءًا وزادت عليها الكثير من الأمور. 
في عصر مبارك كان هناك ضرب ثم طبطبة وضرب ثم طبطبة، كانوا يستحون من فعل أو الجهر ببعض الأمور علانية، يفعلونها في السر من وراء الشعب، أما الآن فكله ضرب ضرب دون رحمة وعلى عينك يا تاجر، وصل الفُجر والوساخة والغباء لمراحل غير مسبوقة.. فهل نحن الآن بحاجة إلى ثورة فقط إم إحياء شعب كامل من رقدته أولًا؟ 

لا أريد أن أزيد وأعيد في كلام نراه بعيننا، ما أريده بعد سؤالي هو شكرك لأنك لست من هواة ارتداء الأقنعة، لأنك رجلٌ صدقت فيما عاهدت الله والقارئ عليه، لهذا أحببتك وكنت أكثر من ترك أثره علىّ، أجد عندك ما أريد أن أقوله دائمًا، لك خالص حبي. 



ما أضيق العيش لوﻻ رحمتك التي وسعت كلّ شيء.. يا الله

لم اقرأ يومًا لبلال فضل. ولا أعلم لماذا وكيف!! 
بارع هو في تقليب المواجع.. 
تذكرت أكثر بكثير مما ذگرني به هو.. تذكرت و لم أعد أعرف أبكي
حالنا أم أضحك على ما آلت إليه أمورنا. 
أصبحنا نعيش في غابة لا يوجد فيها أي إحترام لآدمية الإنسان أو كرامته
أو خصوصيته. لا الغابة مكان أقل وحشية من هنا. لم نَعُد بني آدمين..
أصبحنا وُحوشًا لدينا قدرة لا يُستهان بها على التشفي في كل من ينقلب عليه الدهر.. 
أصبحنا نعيش في بلد ﻻ تصدر قرارت حظر النشر فيها إلا على
- قضايا الفساد- .. أصبحنا نرى في مصيبة الإنسان وأسرته وأطفاله
مادة خصبة للسخرية في حين أننا نعلم جيدًّا أن الزمان مُبدع حين يدور! 
أنا آسفة لقول أننا لم نعد نرحم أحدًا. ولا نعرف معني الرحمة. فكيف نطلبها من الرحمن الرحيم.. 
و نتسأل: لماذا لا يرحمنا الله؟
أصبحنا نشمت في إخواننا في مصائبهم متجاهلين أنه من الوارد جدًّا 
وبكل سهولة أن نصبح في مكانهم.. و إنه كما ندين سنُدَان. 
إن الإستبداد والفقر قتلا فينا أشياء كثيرة بقدر ما غرسوا الجشع في نفوسنا. 
و أنا حرفيًا واقعة في غرام غلاف الكتاب ده… 

أتمني لو أقرأ هذا الكلام يومًا ما قريب كان أو بعيد، وأضحك من كل قلبي وأنا أقول: لأ ده كان زمااان D:
حقيقةً نحن في حاجة شديدة لثورة.. و لكن هذه المرة على أنفسنا. 

قوموا إلي حياتكم يرحمكم الله. 






لتحميل كتاب ست الحاجة مصر

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *