ابن عبد الحميد الترزي

كتاب ابن عبد الحميد الترزي

كتاب ابن عبد الحميد الترزي

تأليف: عمر طاهر

مقدمة عن الكتاب :

هناك دائما علاقة عميقة بين الحارة وبطل الفيلم ، لابد أن يبدأ الفيلم والبطل خارجاً من منزله (غالباً رايح يجيب النتيجة بتاعته) الحارة كلها تعرف الموضوع وكلها تتمنى له الخير ويمر البطل بكل كاركترات الحارة (واحد واحد) لنعرف كم هو محبوب وكيف أن الجميع يشهد له أنه (ملوش مثال ) ويتمنى له النجاح ، البقال والحلاق والجزار و العجلاتى وصاحب المقهى والمجذوب ، فى الوقت الذى يستغفل فيه البطل الحارة كلها و (عامل علاقة مع بنت الجيران).



بعض الاراء من Goodreads 

ممنون..هي المرادف القديم لكلمة قشطة
انا باحق نفسي=انا استاهل ضرب الجزم
مش بزيادة=فكك
اما كلمة: فليكن ..فقد تحولت إلى بيس مان
هكذا ينطلق عمر طاهر. .في شرحه الاستثنائي للمفردات الرائجة في افلام ما قبل ثورة يوليو
في البوم سينمائي لن يتكرر اهداه للنجم المتفرد الضيف احمد. .يفتح لنا صندوق ذكريات عزيز علينا ..لنغرق في نوستالجيا عذبة

ا"كان محمود يس نموذجا للجندي السينمائي.. .خاض الحرب 6مرات بشعره المصفف و سوالفه العريضة.و ذقنه الحليقة وبيادة تلمع كالمرآة ..وزي عسكري من الدراي كلين.."هكذا يصف عمر طاهر شعوره تجاه افلام حرب اكتوبر...التي كانت مصدر للبهجة في طفولته..فكانت دائما تعرض في الإجازة 
استعراض ضاحك لتاريخ السنيما المصرية..
ملىء بالاراء الساخرة ..و المعلومات ايضا...فستجد كلام عن موضات ولت..كلمات انقرضت..وعادات تركتنا

فيتساءل طاهر ضاحكا: كيف تعرف ان السيناريست مصري؟عندما تجد شخصياته الثانوية ثابتة"نمطية"فالجزار دائما مستبد...المدرس ضعيف الشخصية....و النصاب وسيم لذيذ
عندما يكون صوت الآذان كافي ليكف البطل عن انحرافه
عندما تنهار البطلة بعد الطلاق بعد ان طلبته بضراوة
و عندما يقول الطبيب جملته الشهيرة"اضطرينا نضحي بالجنين "ا

اما سخريته اللاذعة فكانت من نصيب دور العرض ..و افلام الإغراء....و أفلام السبعينات و التسعينات 
و حاول الربط ما بين الأحداث السياسية و تطور السينما. .بشكل ناجح في رأيي الخاص 



اليوم ما زال في بدايته وقد قرأت من رأيت رام الله للبرغوثي أربعين صفحة، ورواية صديق قديم جدًا لأصلان مائة صفحة ثم وأنا على وشك إنهاءها شعرت بهذه الحالة التي تخبرني بأن هذا يكفي الآن.. قررت أن أستريح قليلًا بمشاهدة أي فيلم أو سماع أم كلثوم وأعاود القراءة في وقت لاحق، لكن في داخلي كنت أعلم أني لن أقرأ اليوم مرة أخرى! 
وأنا في طريقي لتنفيذ ما قررت لمحت ابن عبد الحميد الترزي يقف منزويًا في أحد أركان المكتبة بابتسامة ساخرة أو خُيّل لي أنها كذلك، فاخذت الكتاب بين يدي بحنقٍ وقلَّبت فيه وقرأت بضع ورقاتٍ من بدايته لأفهم عمّا يتكلم عمر طاهر هنا، ولم أدرِ بنفسي إلا وقد أنهيته. 
والغريب أني لم أجد لفكرة مشاهدة فيلم أو سماع أم كلثوم أي أثر بداخلي عند الانتهاء، بل تناولت أحد الكتب التي أقرأها وبدأت بالقراءة مرة أخرى.
كنت بحاجة شديدة لهذا الكتاب في هذا التوقيت بالذات ليخفف عليّ السحابة الجديّة التي خلفتها الكتب الأخرى في نفسي، فكان بمثابة فاتح للشهية.

الكتاب هو تحليل سريع وساخر للسينما المصرية قبل ثورة يوليو، وبعد الثورة إلى النكسة، ومن النكسة لحرب أكتوبر، ومن أكتوبر إلى وفاة السادات، ومنها إلى بداية حرب الخليج، ومن حرب الخليج إلى يومنا.. يتحدث عمر طاهر بشكل لذيذ عن أهم السمات للسينما المصرية في كل عصر من هؤلاء.. ثم تحدث عن الأفلام الدينية، والتي تتحدث عن حرب أكتوبر، وعن الإغراء في الفن، وكيفية معرفة أن السيناريست مصري، وعن دور العرض المصرية، وعن أهم عشرين دور صديقًا للبطل، وأفضل مائة جملة سينمائية يمكن كتابتها على مؤخرة الميكروباصات والتوكتوك.. بعيدًا عن الجدية التي تعتري كلامي إلا أن هذا غير موجود في الكتاب فالحديث عن كل هذه الأشياء لم يخلُ من سخرية. 

شكرًا عمر طاهر على انتشالي من هذه الحالة واضحاكي كثيرًا من قلبي. 






لتحميل كتاب ابن عبد الحميد الترزي

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *