تاكسي حواديت المشاوير

كتاب تاكسي حواديت المشاوير

كتاب تاكسي حواديت المشاوير

تأليف: خالد الخميسي

مقدمة عن الكتاب :

تاكسي: حواديت المشاوير الذي لاقى نجاحا نقديا وجماهيريا كبيرا وغير متوقع، فأثنى عليه الكثير من الكتاب والنقاد واستضافت مؤلفه عدد من البرامج التلفزيونية مثل العاشرة مساء والبيت بيتك والقاهرة اليوم، ووصفه د. عبد الوهاب المسيري بأنه "عمل إبداعي أصيل ومتعة فكرية حقيقية"، وقال عنه د. جلال أمين أنه من أجمل ما قرأ من كتب في وصف المجتمع المصري كما كتب عنه صفحة كاملة بجريدة المصري اليوم. والكتاب عبارة عن حوارات بين الراوي وسائقي التاكسي بالقاهرة يتناولون فيها بصراحة بالغة أوضاع البلاد والسياسة والاقتصاد والتطرف والمظاهرات والجنس وحياتهم وهمومهم الشخصية. كتاب ممتع ومرآة صادقة لفئة لماحة تتعامل مع المجتمع كله. المؤلف خالد الخميسي حاصل على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة السوربون، إعلامي ومنتج ومخرج وكاتب سيناريو، له العديد من الدراسات الاجتماعية والسياسية، ويكتب في عدة صحف.


بعض الاراء من Goodreads 

أذكر هنا أول مرة ركبت فيها تاكسي لوحدي، كان أول يوم عملي لي، كنت خائفة بأن لا أجد واحدة أو يكون السائق مخبولاً أو يختطفني وما إلى ذلك من التهيؤات السوداء التي جاد بها عقلي وأنا أنتظر.. وبعد أن كُسِر حاجز الخوف؛ أصبحت عندما أرى سيارة تاكسي بعد مغادرتي العمل، وكأني رأيت كنزاً ساقطاً من السماء!.. وطبعاً مجتمع سائقي التكاسي مُتباين ومُختلف جداً. مرة يكون السائق رجلاً كبيراً في السن لا يتكلّم أبداً لو طلبت منه إيصالي إلى الصين، ومرة يكون شاباً مُصاباً بجنون العظمة ويظن نفسه مركز الكون، وأنا كنت وأنا كنت وأنا سأفعل وأنا سأفعل، وكالعادة أرد عليه بابتسامة باهتة وأبقى صامتة.. ومرة يكون شيخاً متديناً وتبقى أدعيته تلاحقني حتى أصل، ربنا يخليكِ لشبابك، ربنا يفتحها عليكِ، ربنا يرزقكِ.. ومرة يكون نصّابا مُحترفاً يستغلّني لأدفع له أكثر، خصوصاً في أيام رمضان وأيام الحر! ومن يرفض إيصالي لأنه لا يُحب وجهتي -مع أن المركبة تكون فارغة- وهنا تتملّكني رغبة في البكاء وسط الشارع كالأطفال! ومن يأخذني من طريق بعيد حتى أدفع أكثر! ومن يُسمعني مواعظ وتأديبات وأحياناً -بهدلة وأبقى صامتة أيضاً! ومن يشكي لي همّ ديونه وأقساطه وأطفاله وكأني وزيرة التنمية الاجتماعية! ومن يسبّ ويتلّفظ بالكلمات بالبذيئة على الهاتف مثلاً دون أن يراعي وجودي.. وهناك قصة -نصب وخداع- تكرّرت معي أكثر من مرة: عندما اقترب من وجهتي، يخبرني السائق بأن له زميلاً توفي وترك أطفالاً وامرأة في حالة فقر وعوز، ويطلب من الركّاب بأن يدفعوا مالاً إضافياً لهذه العائلة! وطبعاً قصة لا تخيل عليّ مغامراتي مع التكاسي لا عدّ لها! وهنا أتذكرها وأضحك.

الكتاب خفيف ومتتع ويصل إلى القارئ -الذي يستقل التاكسيات-، ينطبق أيضاً على مجتمعنا الأردني تماماً مع تغيير الإسقاطات السياسية كما لدينا.. يبدو أن فئة سواقي التكاسي مُتشابهة في كل مكان! أو هي الحياة في مجتمعاتنا العربية بما فيها من كدح وبؤس وشقاء وسوء في المواصلات العامة.. متشابهة جداً!

كتاب من الواقع الواقع



هذا الكتاب فعلا أشبه بمسرحيه أجاد مخرجها حبكه كل تفاصيلها ، البطل هو الرجل المصري البسيط ، أو رجل التاكسي بالتحديد .. في هذا الكتاب ستعلم أن أكثر الشعوب العربيه المطحونه ماديا وعلميا و نفسيا هم الشعب المصري .. كنت أعلم أن الحياه صعبه جدا على هذا الشعب المسكين لكن لم أكن أعلم حيثيات الوضع كله و انصدمت في بعض الصفحات و ضحكت من خفه ظل بعض الرجال و آخرون حزنت عليهم ،، كان الكاتب خالد مجرد عابر سبيل ينقل لك القصه و قد يشارك فيها بأن يقول ما كنت ستقوله أنت ،، و ان كنت أعيب على الكاتب ادراجه للألفاظ البذيئه التي يقولها بعض من تبادل معهم أطراف حكايات الماضي و المستقبل
في هذا الكتاب ستقرأ الشعب المصري على حقيقته ،، ستشاركه مشاعره بكل تفاصيلها ،، هذا الكتاب مسرحيه كما أشاد به د، عبدالوهاب المسيري رحمه الله
لا اعلم كيف أقيمه لذلك لن افعل





لتحميل كتاب تاكسي حواديت المشاوير

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *