البدائع والطرائف

كتاب البدائع والطرائف

كتاب البدائع والطرائف

تأليف: احمد خالد توفيق

مقدمة عن الكتاب :

البدائع والطرائف (1923): كتبه جبران باللغة العربية، وهو مجموعة مقالات وبعض قصائد لم تنشر، كتبت في عهود مختلفة ورسوماً لبعض مفكري العرب، وضع جبران أكثرها يوم كان طالباً في الحكمة، وأهم ما في هذه المجموعة مقال "القشور واللباب" الذي يعبر فيه جبران عن كنه الفن، والمقالات "وعظتني نفسي" وهذا المقال هو بمثابة فعل التوبة للذي يتلوه الضال عندما يرتشد إلى الحقيقة، وثمة نظرة مثالية عبر عنها في مقال "لكم لبنانكم ولي لبناني" إذ ندد بالكذب الذي يحتجب وراءه السياسيون والمحترفون، وحارب الرياء الذي يختبئ في رداء من التقليد والتصنع، ويعيش عليه المحنطون وأعداء التطور. جبران خليل جبران هو أديب ناقد وفنان وفيلسوف ومفكر ومصلح اجتماعي. توجه إلى الإنسانية جمعاء وإلى النفس البشرية في جميع نزعاتها وأهوائها مخاطباً إياها في كل زمان ومكان داعياً إلى الإصلاح.


بعض الاراء من Goodreads 

ما شربت كأسا علقمية الا كانت ثمالتها عسلا. وما صعدت عقبة حرجة الا بلغت سهلا اخضر .... وما اضعت صديقا في ضباب المساء الا وجدته في جلاء الفجر .... وكم مرة سترت ألمي وحرقتي برداء التجلد متوهما أن في ذلك الأجر والصلاح .....
_ إن ما نراه بأعيننا ليس بأكثر من غمامة
تحجب عنا ما يجب أن نشاهده ببصائرنا 
_ يا أخي لاتستدل على حقيقة امرئ بما بان منه ، ولا تتخذ قول امرئ او عملا من اعماله عنوانا لطويته . فرب من تستجهله لثقل في لسانه وركاكة في لهجته كان وجدانه منهجا للفطن وقلبه مهبطا للوحي .
_ لا تدعني محبًا حتى يتجلى لك حبي بكامل ما فيه من النور والنار، ولا تدعني خليا حتى تلمس جراحي الدامية".
_ لا تقل: هو بخيلٌ قابض الكف قبل أن ترى قلبي، أو هو الكريم الجواد قبل أن تعرف الواعز إلى كرمي وجودي.....
_ "لا ليست الحياة بسطوحها بل بخفاياها، ولا المرئيات بقشورها بل بلبابها، ولا الناس بوجوههم، بل بقلوبهم".
_ وعظتني نفسي فعلمتني أن لا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمة . وقبل أن تعظني نفسي كنت أظل مرتابا في قيمة أعمال وقدرها حتى تنبعث إليها الأيام بمن يقرظها أو يهجوها . أما الآن فقد عرفت أن الأشجار تزهر في الربيع وتثمر في الصيف ولا مطمع لها بالثناء . وتنثر أوراقها في الخريف وتتعرى في الشتاء ولا تخشى الملامة............ 
واخيرا .. آتسأل هل يكفي الكلام في حضرة الجمال !؟ ............ 

يَــا سلام ! الكثيرُمن الرّوعة و الجمَال مُختبئ بينَ دفتي هذَا الكتاب 
تحدّث فيه جبرَان عن السياسة و الحبّ و عرَض انطباعاته الوجدَانيّة و نظرته الفلسفيّة كما أنني وجدتُ في مقالاته دَعوة للعطاء و التّجديد و التعاطف مع الغير ،كما أنّه ثار على التقليد و احتقر المقيدين.. و دعا للبحث عن الجوهرِ دون الاكترَاث بالمظهر لأنّه قد يخدع 
عرّفنا أيضًا شخصيّات عظيمة في سطور قليلة (ابن سينَا ، الغزالي ،جرجي زيدا، ابن الفارض ..) 
أكثر مقالة أعجبتني "مستقبل اللّغة العربيّة" و قد قال فيها :" إنمّا اللّغة مظهرٌ من مظاهر الابتكَار في مجموعِ الأمّة أو ذاتها العامّة فاذا هجعَت قوّة الابتكار توقفة اللغة عن مسيرها ، و في الوقوف التّقهقر و في التقهقر الموت والاندثار
إذًا فمستقبَل اللغة العَربيّة يتوقف على مُستقبل الفكر المبدع الكائِن -أو غي الكَائن - في مجموع الأمم التي تتكلّم اللّغة العربيّـة ."و
و لقد رأى أنّ مستقبل العربيّة بيد الشاعر الذي يصفُ ما يراه بعينه و ما يعيشه في وَاقعه و خياله هو دون تكلّف و لا تقليـد
أعجبتني أيضا حواريّة "إرَم ذاتِ العماد"..والتي تَعكس نظرة جُبران الصوفيّة ! اِقتبستُ منها : "كلّ مكَان و زمان حَالة روحيّة ، و كلّ المرئيَات و المعقولاَت حالتٌ روحية .فاذَا أغمضتَ عينيك و نظَرت في أعمَاق أعماقِك رأيت العَالم بكليّاته و جزئيّاته ، وخبرت ما فيه من النواميس و علمت ما يُلازمه من الذرائع و فهمت ما يتلمسه من المحجّاتِ
أجل إنّك اذا أغمضت بصرك و فتحتَ بصيرتكَ ، رأيت بدَاية الوجودِ و نهايته ، تلكَ النهاية التي تصير بدورها بداية و تلك البداية التي تتحوّل إلى نهاية "..و أيضًا :" يستَطيع كلّ إنسان أن يتشوق ثمّ يتشوّق ثمّ يتشوّق حتّى ينزع الشوق نقابَ الظواهر عن بصرهِ ، فيشَاهد إذ ذَاك ذاتهُ ،و من يرَى ذاته يرى جوهر الحيَاة المجرّد فكلّ ذاتٍ هي جوهر الحياة المجرّد .
اختتم الكاتب كتابه هذا بمجموعة من القصائد المشبّعة بالرّوعة ! أجملها : (سكوتِي إنشاد ،ماذا تقول الساقيّة البلاد المحجوبة ، يانفس)






لتحميل كتاب البدائع والطرائف

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *