يوسف و زليخا

كتاب يوسف و زليخا

كتاب يوسف و زليخا

تأليف: عبد الرحمن جامی

مقدمة عن الكتاب :

ملحمة شعرية مقتبسة من قصة يوسف مع امرأة العزيز في القرآن الكريم، مكتوبة بأسلوب أدبي ذو لغة شعرية و دلالات و حكم صوفية للشاعر الجامي المتوفى سنة1492.


بعض الاراء من Goodreads 

مأخوذة و لا أجد من الكلام ما هو معبر او كافي للحديث عن هذي التحفة 
يقول الجامي : (كم هو سعيد عابر السبيل ذلك الذي أتاح له قدره أن يجلس على ضفة جدولي هذا ، و يحدق في مياهه الرائقة ليغسل الغبار 
عن قلبه المذهول!) 
قصة يوسف و زليخا هنا قصة أخرى غير تلك التي نعرفها جميعا ، تناولها الجامي بوحي صوفي ، فأسقط من حب الله ، و مراتب هذا الحب ، على حب زليخا ليوسف .. منتهى الروعة 
<3 
*****
كيف يعتبر المرء كادحا في طريق الروح إذا لم يجد في هذا الكدح شفاء لآلامه . فليكن يا إلهي شفاء (جامي) الألم نفسه ، و إجعل دواء قلبه دوام احتمال الآلام في سبيلك ..

*****
إن في كل ذرة من ذرات الكون طريقا تقود إليه و برهان على وجوده

***** 
إن الجمال في الخلق ما هو إلا إنعكاس عابر لا يطول بقاؤه ، كنضارة الورد . فإذا أردت الخلود فتوجهي إلى أصل الأشياء ...

***** 
و قد تحاول القيام بمئات من الأمور الكثيرة ، و لكن العشق وحده هو الذي يحررك من نفسك . و لذا لا تهرب ابدا من العشق (نعم و لا حتى من عشق مستتر بصفة ارضية)لأنه إعداد لفهم الحقيقة العليا . فكيف تستطيع أن تقرأ القرآن دون أن تتعلم الأبجدية أولا ؟



روايه من الناحيه الادبيه عاديه جدا ولا اراها مميزه فى اى شئ مجموعه قصاصات من الكلمات التى حولت القصه كلها لابيات غزليه وقليل من السرد التاريخى للقصه 
من الناحيه الدينيه فهى روايه فيها من الكذب والادعاء مايجعلك تتركها اصلا فيكفى انه ادعى ان سيدنا يوسف 
عندما اختلى بأمرأه العزيز قبلها وكان يريد جماعها واشتهاها وهذا من اكبر الكذب






لتحميل كتاب يوسف و زليخا

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *