أحلى قصائدي

كتاب أحلى قصائدي

كتاب أحلى قصائدي

تأليف:  نزار قباني

مقدمة عن الكتاب :

"شكراً.. لطوق الياسمين. وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجلٌ إليك.. وظننت أنك تدركين... وجلست في ركن ركين تتمشطين وتنقطين العطر من قارورة، وتدمدمين. لحناً فرنسي الرنين، لحناً كأيامي حزين. قدماك في الخف المقصّب.. جدولان من الحنين. وقصدت دولاب الملابس.. تقلعين وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين، أَفَلي إذن؟ أَفَلي أنا تتجملين؟" وراءه ثلاثون عاماً وأكثر من التجارب الشعرية، وأمامه عشرون كتاباً وأكثر هي تذكرة ميلاده، يلتقط من هذا البحر أحلى أصدافه، وعلى الرغم من ذلك فإن اختيار بضعة أشجار من غابة، لا يمثل حقيقة الغابة، وقطف ثلاثين زهرة، ووضعها في آنية.. فيه ظلم كبير للبستان.



بعض الاراء من Goodreads 

شوهوا الاحساسَ فينا والشعورا
فصلو اجسادنا عنا .. عصوراً وعصورا
صوروا الحب لنا .. باباً خطيرا
لو فتحناه .. سقطنا ميتين ..
فنشأنا ساذجين
وبقينا ساذجين
نحسب المرأة شاةً أو بعيرا
ونرى العالم جنساً وسريرا



" حين قررت أن أقرأ بعضا من الشعر .. لم أتردد حين قابلت هذا الكتاب حتى أشرع فى قرائته ، فما أجمل من أن يقرر أحدهم بأن تلك هى أجمل ما كتب من قصائده ، إذا .. لا بد أن هذا الكتاب هو جوهرة أعماله الفنية التى نال عليها كل تلك الشهرة و كل ذاك التقدير
و الحقيقة .. كانت صدمتى فيه كبيرة
فبغض النظر عن غيمة الحزن و ظلال اليأس و جو الكآبة الذى سيطر على صفحاته ، إلا أن الشاعر المبجل لا يرى مشكلة كبرى تؤرق مقلتيه و تقض مضجعه الا ذاك الكائن المسمى " المرأة " !!
رسالة منها تارة ، و رسالة اليها تارة أخرى ، مرة قديسة ، و مرة حاقدة ، مرة بغى ، ومرة أجيرة
و ما يثير اشمئزازى حقا عدم تورعه عن وصف مشاهد خياله العليل الا بدقة متناهية يأبى بها الا ان يُشرك القارىء معه فى ذلات نفسه و آثامها !
و مما زاد حنقى .. غروره و تعاليه اللامتناهى فى تحدثه عن الهه و كأنه احد ابطال قصائده ، والحديث عن طهارة الانبياء وسط زخم كلماته البغيضه ، بل و تصوره ان احدا لم يأت بمثل كلماته الا الله فى التوراة !
عذرا أيها النزار .. فأنت استحققت و بجدارة تقييم النجمة الواحدة! 






لتحميل كتاب أحلى قصائدي

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *