ديوان المتنبي

كتاب الكوميديا الإلهية

كتاب ديوان المتنبي

تأليف: أبو الطيب المتنبي

مقدمة عن الكتاب :

ديوان المتنبي كان المعري أول من جمعه في كتابه معجز أحمد فيه ما صح أنه للمتنبي، أفضل شعراء العرب قولا، و أجودهم معنى يحتوى ديوانه على أرقى المدحيات و أعنف الفخريات التي قيلت في تاريخ الشعر العربي .


بعض الاراء من Goodreads 

أنا الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي ... وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـه صَمَـمُ

أَنـامُ مـلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا ... ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصِـمُ

وجاهِـلٍ مَـدَّهُ فـي جَهْلِـهِ ضَحِكـي ... حتـى أتـتـهُ يَـدٌ فَرّاسـةٌ وَفـَــمُ

إذا نظـرتَ نيـوب اللـّيـثِ بـارزةً ... فـلا تظـنَنَ أَنَّ اللـّيـثَ يبْتسـِــمُ

ومُهْجَـةٍ مُهْجتـي مِـنْ هَـمِّ صاحِبها ... أَدْرَكتهـا بجَـوادٍ ظَهْـرُهُ حَـــرَمُ

هذا قرآن الشعر العربي.
يروي هذا الديوان قصة رجل متشبع بالعروبة، متعطش إلى بطولاتها و أمجادها القديمة في عصر تفككت فيه الدولة، و بات للفرس كلمتهم و سلطتهم و جبروتهم...
يدعو المتنبي من خلال سيفيّاته و حتى من خلال فخرياته و حكمه، إلى العودة إلى المنظومة الأخلاقية الجاهلية التي كانت تمجّد الكريم و صاحب القرى و الذائد بسيفه و المعتد بأفعاله لا بدمائه.. بل و يؤسس صورة الرجل السوبرمان الذي كان ينشده في شبابه قبل أن يعكس ذلك على سيف الدولة..

كان المتنبي أصيلا في شعره، فلم يشأ أن يحدث كما فعله سابقوه من بني عصره، و لم يشأ أن يبتدع فنا جديدا أو لغة جديدة، بل نبش الماضي و استخرج منه معجما شديدا قويا سلسا كأنما يتدفق دونما عناء في مخيلته.
أنام ملء جفوني عن شواردها
و يسهر الخلق جرّاها و يختصمُ

و الحقيقة أنه من بين كل فخرياته، فهذا البيت هو الوحيد الذي يمكن الاستئناس إلى حقيقته و الاطمئنان إلى صدقه.







لتحميل كتاب ديوان المتنبي

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *