صديقي الله

كتاب صديقي الله

كتاب صديقي الله

تأليف: زياد الرحباني

مقدمة عن الكتاب :

الطفلُ متى صار يعرف كيف يرسم المهندسُ البيتَ هربتْ من صُوَره خطوطُ الحبّ والجمالِ الصغير . البسيط متى عرف أنه بسيط لم يعدْ بسيطا الإنسانُ متى عرف الحقائق سقط عن سرير الأحلام . . . . سجل زياد الرحباني هذه الكتابات في سن الثانية عشر ... عبقرية الطفل تظهر على الكتابات وعمقها رغم بساطتها .


بعض الاراء من Goodreads 

كانت أحاديث السهرة تدور
فقلتُ :
حدِّثونا عن غير الموت
قالوا : نحكي عن الحرب
قلت : عن غير الحرب
قالوا : نحكي عن دموع المشرَّدين
قلت : عن غير دموعهم
قالوا : عن المنتظِرين
قلت : عن غير المنتظرين
قالوا : لا نعرف غير هذا فَعَمَّ نحكي ؟
قلت : اسهروا آما تسهر الحيطان
لا تتكلموا عن شيء
وانظروا بعضكم إلى بعض
علَّ وجوهَكم تتحادث

اطالع تلك الحروف للمرة المائة
واجدنى اساءل نفسى دوما نفس السؤال
كيف يكون كاتب تلك الاحرف طفل لم يتجاوز التانية عشرة!
فاجد الاجابة الوحيدة الملائمة هى:لأنه الرحبانى

حقا ..من رحم الازمات تولد الابداعات
مؤكد ان الامر اكثر من مجرد طفل موهوب
كان من المحتم ان يمر زياد الطفل بكل تلك المعاناة التى لخصها فى كتابه هذا ليصير يوما ما زياد الفنان
زياد الاسطورة
زياد الرحبانى

أعتقد ان الكتاب يكشف مفاتيح الابداع في شخصية زياد رحباني . . . لم أصدق عيني
حين وقعتا على التاريخ المدون في أولى صفحاته . . و لم أصدق عقلي فيما استنتجه عن عمر الطفل زياد رحباني الذي كتب هذه الكلمات الرائعة السامية المضامين و العميقة الصوفية المعاني . . . و لكن لِمَ العجب . . هو زياد الرائع . . زياد القوي . . زياد المبدع . . زياد الفتي . . .زياد المؤمن بأن الابداع لا يعرف حدود . . و ايضاَ لا يعرف تخصصات . . فالابداع حياة المبدع







لتحميل كتاب صديقي الله

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *