نيلسون مانديلا رحلتي الطويلة من أجل الحرية

كتاب نيلسون مانديلا رحلتي الطويلة من أجل الحرية

كتاب نيلسون مانديلا رحلتي الطويلة من أجل الحرية

تأليف: نيلسون مانديلا

مقدمة عن الكتاب :

رحلتي الطويلة من أجل الحرية "كتاب يروي سيرة نلسون مانديلا الذاتية. وهو من أهم المراجع التي يمكن من خلالها التعرف على ملامح تجربته النضالية الفذة التي أسفرت بعد أكثر من نصف قرن عن انتصار إرادة الجماهير المضطهدة وعودة السلطة إلى الأغلبية الأفريقية. يستعرض مانديلا في هذا الكتاب بأسلوب تحليلي شيق-من خلال تجربته الشخصية-المراحل النضالية التي خاضها شعبه ضد سياسة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض، فنراه طفلاً صغيراً ترعرع في قرية في أعماق الريف، ثم شاباً يافعاً يطلب العلم في الجامعة، ثم موظفاً بسيطاً يكافح لسد رمقه. يواكب الكتاب مسيرة مانديلا وقد تفتحت مداركه للعمل السياسي، فينخرط بكل مشاعره ووجدانه في حركة النضال الشعبية المناهضة للنظام العنصري. فنراه عضواً فعالاً في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ثم ركناً من أركانه، ثم مؤسساً وقائداً لجهازه العسكري. ونعيش معه وهو يقارع الظلم جهاراً من داخل صفوف الحزب ومن خلال مهنته كمحام، وخفية من خلال العمل السري وهو طريد تلاحقه سلطات القمع والاستبداد. ونعيش معه سجيناً في جزيرة روبن سبعة وعشرين عاماً، ثم مفاوضاً صلباً من أجل مستقبل أمته، فرئيساً لأول حكومة شرعية ديمقراطية تحل محل حكم البيض العنصري الذي دام ثلاثة قرون. إن أهم ما ميز شخصية نلسون مانديلا وجعل منه رمزاً لنضال سكان جنوب أفريقيا على اختلاف أعراقهم، ومحلاً لإجماعهم، هو صدق إيمانه بحقوق أمته، وصلابته في التمسك بتلك الحقوق طول مسيرته النضالية بلا هوادة أو مساومة، كما تميز بتسامحه مع أعداء الأمس بعد أن انهارت دعائم النظام العنصري البغيض، وأذعن البيض إلى القبول بالعيش كغيرهم مواطنين في ظل دولة المساواة والديمقراطية. صدرت أول طبعة للكتاب باللغة الإنجليزية عام 1994، وترجم إلى ثلاث وعشرين لغة في مختلف أنحاء العالم. ويسعدنا اليوم أن نقدم إلى قراء العربية هذه الوثيقة الهامة في سجل الأحداث التاريخية الخالدة


بعض الاراء من Goodreads 

"لقد جرّدت نفسي طول حياتي للنضال من أجل الشعب الأفريقي، لقد كافحت ضد هيمنة البيض كما كافحت ضد هيمنة السود. لقد عشت تواقًا إلى مجتمع ديمقراطي حرّ، يعيش فيه الجميع في وئام ومساواة. إنّه هدف أرجو أن أعيش له وأن أحققه. وهو الهدف الذي سأموت من أجله إن لم يكن من ذلك بدّ."
يأتون من بعيد ليحتلّوا أرض غيرهم ويسرقوا ثرواتها، ويجرّمون شعبها ويستعبدونه، ويعاملونه بقسوة ووحشية وعنصرية. ومن يقوم من تلك الشعوب بالمطالبة بأدنى حقوقهم، يزجّونهم في السجون! لكن لا بُدّ للقيد أن ينكسر ولا بُد لليل الظلام والظلم والعبودية أن ينجلي. وها هو نيسلون مانديلا ورفاقه يضربون أعظم الأمثلة في الوقوف في وجه التمييز العنصري ومحاربة كل أشكال الظلم والاستبداد. وسيسجّل التاريخ أسماء كل الأحرار الذين وقفوا في وجه المستعمرين الغاصبين العنصريين بأحرف من ذهب، وسيذهب أولئك الغاصبين إلى مزبلة التاريخ.
"لقد شعرت في تلك اللحظة التي عبرت فيها بوابة السجن أنني في الواحدة والسبعين من عمري أبدأ حياتي من جديد، وكانت تلك نهاية عشرة آلاف يوم في السجن" -لحظة خروج مانديلا من السجن، بعد 27 عامًا قضاها وراء القضبان تهرب مني كل الكلمات حين أريد التعبير عن سير الرجال العظام، ففيها من قوة الإيمان بالأهداف، وفيها من التأثير والمعاناة والطموح ما يفوق كل وصف.  لروحك السلام بابا مانديلا ولأرواح جميع العظام السلام.


(إنني في قرارة نفسي إنسان متفائل, وإن كنت لا أدري إن كان ذلك في طبيعتي أم في طبعي, ومن علامات التفاؤل أن يحافظ المرء على رأسه مرفوعا نحو السماء, وأن تكون خطاه متجهة إلى الأمام, لقد مرت بي لحظات عديدة اهتزت خلالها ثقتي بالإنسانية, ولكنني لم ولن أستسلم لليأس فذلك هو السبيل إلى الإخفاق والموت المحقق).
اعتقد ان قناعات هذا الرجل و ايمانه بفكرته كان مصدر قوته الحقيقى و لا يسعنى الا ان اقول كم انت عظيم يا مانديلا و قد صار كتابك هذا صديقى للابد




لتحميل كتاب نيلسون مانديلا رحلتي الطويلة من أجل الحرية

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *