عبقرية عمر

كتاب عبقرية عمر

كتاب عبقرية عمر

تأليف: عباس محمود العقاد

مقدمة عن الكتاب :

امتطى العقاد لهذا الكتاب صهوة فكره، بغية الإحاطة بعظمة بطله، فبطله ذو لونٍ جديد، وعبقريته ذات طابع فريد، والكتاب ليس سرداً لسيرة عمر بن الخطاب، ولا عرضاً لتاريخ عصره، وإنما هو وصف له، ودراسة لأطواره، ودلالة على خصائص عظمته، واستفادة من هذه الخصائص لعلم النفس، وعلم الأخلاق، وحقائق الحياة، لذلك ركز العقاد على ما يفيد هذه الدراسة، سواء لديه أكان من حادث صغير أم عظيم. كما أظهر حرجه عندما حاول أن يجاري من يسمون بالكتّاب المنصفين، الذين يقرنون المدائح بالمعايب، ويمزجون النقائص بالمناقب، ولا يأتون بحسنة إلا نقبوا عن سيئة تمحوها، أو تقلل منها، وكأن سّر حرج العقاد، أنه لم يجد عيباً ولا ما يستحق اللوم في حياة عمر وأطواره، مما جعله يتوقع أن يتهم بالمغالاة والتحيز والإعجاب، إذ كيف يحاسب -هو أو غيره- عمر بن الخطاب، وقد كان عمر يحاسب نفسه بأعنف مما كان يمكن أن يحاسبه غيره؟..


بعض الاراء من Goodreads 

طرح ادبي "تحليلي " لسيرة عمر رضي الله عنه بمنظور العقاد واسلوبه الممتع ، بعيداً عن اسلوب السرد التاريخي المفصل ... اعجبتني هذه الطريقة في الطرح ، لانها تشجع علي التأمل ووالتفكر اكثر بمواقف سيدنا عمر رضي الله عنه .... كما انه الكاتب في نظري كان موفقاً في تقسيم الكتاب ( صفاته ، عمر والدولة الاسلامية عمر و نبي ، عمر والصحابه .... الخ )ولكن تمنيت منه ذكر المصادر لبعض المواقف ... لنتمكن من التوسع فيها اكثر كعزل خالد بن الوليد الذي عدد فيه الاسباب بشكل كبير وملفت ! ... كما انه بالغ في بعض المواقف .... كقصة طلاق احد زوجات عمر " عاصية " رغم قوله عدم توفر معلومات حول اسباب ذالك الا انه حاول تفسير ذلك من اسمها واسم عائلتها ! مما وجدته مبالغا فيه ... ولكن هذا بالتأكيد لايطغي علي روعة الكتاب في طريقة القائه الضوء علي سيرة البطل عمر رضي الله عنه .... 
اقتبس من الكتاب >> قول عمر 
"ان الله تبارك وتعالي لاينصر قوما الا بصدق نياتهم " 
"تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة و الحلم ، وتواضعوا لم تتعلمون منه 
وتواضعوا لمن تعلمون ، ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم " 
" تفقهوا قبل ان تسودوا" > اشارة الي ان التفقه قبل السيادة 
" أحذركم عاقبة الفراغ فأنه أجمع لأبواب المكروه من السكر"
" من كتم سره كان الخيار بيده"
" ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين "



صدق أنيس منصور عندما قال عن أستاذه العقاد أنه يحضر الدنيا إليه ، ويحضر التاريخ والأنبياء وأهم الشخصيات فى العالم ، ليقلب فيها بأنامله ، ويحركها ويشكلها ويقرأها ويحكيها كما شاء ، وكيفما شاء .. وهنا فى " عبقرية عمر " حضرت تلك المقولة فى ذهنى بشكل ملفت لما لمسته من عبقرية للعقاد ، فى تطويعه لكل ما هو صعب فى الفهم والتحليل والدراسة ، وتحويله إلى شئ سهل فى فهمه واستيعابه ورؤيته ووضوحه .. فالعقاد لم يتناول عمر بن الخطاب كسيرة يحكيها ، ولكن تناوله فى دراسة تحليلية جمع فيه كل العلوم التى يعرفها وتعرفها الكرة الأرضية فى النفس البشرية والمختصة بالإنسان . فسخر علم النفس وعلم الإجتماع وعلوم السياسة وعلوم الدين وعلوم الحكم والولاية والثقافة والأدب والفن فى فهم وتحليل شخصية سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ليخرج هذا الكتاب وهو يمتلك بين طياته مفاتيح تلك الشخصية العبقرية ، التى اتسمت بالقوة والعدالة والرحمة والزهد والحكمة والفقه والتدين والتأدب والتثقف وتذوق الفن والجمال ، ليشكل كل ذلك مؤسس دولة وحضارة المسلمين ، ويكون مثال يضرب به لكل من أراد أن يخوض فى أي بحر فى بحور الحياة السياسية أو الإجتماعية أو الدينية أو القضائية ، فهذا الرجل فخر للإسـلام وللمسلميــن .. وكذلك العقاد فخر للإســلام والمسلميـن .. فمن غير العقاد يستطيع أن يرى كما رأي ، وأن يدرس كما درس ، ويحلل كما حلل ، ويفهم ويستوعب كما فهم واستوعب ، فيضرب الأمثال ويستشهد بما أوثر عن عمر ليؤكد وجهة نظره ، أو ينفى ما افترى على عمر من اعداء الإسلام ومن الحاقدين على هذا العادل القوي الرحيم ، سيف الله ورسوله وصاحبه وخليله ، الذي قال فيه رسول الله " لو كان بعدي نبي ، لكان عمر بن الخطاب " ، وقال فيه أيضاً صلى الله عليه وسلم " عمر بن الخطاب معي حيث أحب ، وأنا معه حيث يحب ، والحق مع عمر من بعدي حيث كان " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فيالعمـر برحمته وعدله وقوته وعزته للإسلام والمسلمين ، ويالعقـاد بفكره وفهمه ودراسته وشرحه وتمجيده لأبطال الإسلام والمسلمين...



لتحميل كتاب عبقرية عمر

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *