أينشتاين حياته وعالمه

كتاب أينشتاين حياته وعالمه

كتاب أينشتاين حياته وعالمه

تأليف: والتر إيزاكسون

مقدمة عن الكتاب :

كيف كان عقله يعمل؟ ما الذي جعله عبقريًّا؟ توضح لنا السيرة التي كتبها إيزاكسون كيف انبثق خيال أينشتاين العلمي من طبيعته المتمردة، وتشهد قصته الرائعة على الارتباط بين الإبداع والحرية. يستقي الكتاب مادته من مراسلات أينشتاين الشخصية التي ظهرت حديثًا، ويبحث كيف استطاع موظف في مكتب براءات الاختراع يتمتع بملكة الخيال — وأب مكافح في أسرة تحيط بها المصاعب لا يستطيع الحصول على وظيفة في مجال التدريس أو الحصول على الدكتوراه — أن يدرك سر إبداع الخالق في كونه، ويكشف الألغاز التي لم ير فيها الآخرون شيئًا من الغموض، وأدى به ذلك إلى اعتناق فلسفة أخلاقية وسياسة تقوم على احترام العقول الحرة، والأرواح الحرة، والأفراد الأحرار. وهذه السمات أساسية في هذا القرن الذي تسوده العولمة — والذي يعتمد نجاحنا فيه على قدرتنا الإبداعية — كما كانت في أوائل القرن الماضي عندما ساعد أينشتاين في ميلاد العصر الحديث.


بعض الاراء من Goodreads 

وقد يتمرد المرء على قيود مجتمعه لاسباب كثيرة.. فقد يكون مضطهدا ، وقد يكون ضمن اقلية (وهو السر في تفوق الاقليات اليهودية ضمن المجتمعات الكبيرة) وقد تكون لتربيته دور في تمرده، وقد يكون غير سوي نفسيا، وقد يكون غيورا ومتألما لما يراه، وقد يكون ببساطة مريضا ويعاني باستمرار!.. فالمرض (كمثال) ظرف قهري يتطلب استحداث اساليب جديدة في العيش والتعامل والتفكير.. وحين يصاب المرء بمرض دائم يفكر بشكل اعمق ولا يعبأ كثيرا لما يفرضه المجتمع ويقوله الناس. المريض مهيأ اكثر لالتقاط الالهام في الخلوة وبلورة الابداع من المعاناة.. هنري ماتيس مثلا بدأ حياته كمحام متواضع في باريس. ولكنه اصيب بالتهاب دائم في الزائدة جعله طريح الفراش. وفي ظل معاناته ووحدته اكتشف موهبته في الرسم فأصبحت الفرشاة رفيق حياته.. الطريف ان الزائدة الدودية يمكن حاليا ازالتها بعملية لا تستغرق نصف ساعة. ولكنها لو اتيحت لماتيس لكسبنا محاميا وخسرنا مدرسة جديدة في الفن المعاصر!!

 قد يكون الخلط بين العبقرية والجنون له اساس من الصحة، فالمعاناة النفسية والجسدية تنقلب في الافراد العاديين الى دافع للتفوق واثبات الذات (وهو ما قالت عنه العرب: كل ذي عاهة جبار!!).

بيتهوفن مثلا، رغم انه اعظم موسيقي في التاريخ الا انه كان يعاني من الصمم، وشومان (اعظم عازف بيانو) كانت يده اليمنى مشلولة، والمعري كان اعمى، ومليير كان مصابا بالسل، واديسون بالصمم، ودستويفسكي بالصرع، وسيزان بالسكر.. اما هذه الايام فاعظم مثال هو عالم الفيزياء البريطاني ستيفن كنج الذي اصيب بانحلال تدريجي في العضلات حتى اصبح مجرد كتلة لحم رخوة.. ومع هذا يعد كنج حاليا اعظم عالم في الفيزياء والفلك وكتب بالصوت واحدا من اكثر الكتب مبيعا في التاريخ (موجز تاريخ الكون)!!

حين نتأمل الرابطة القوية بين المعاناة والعبقرية نقدم العذر للاصحاء والمحظوظين.. فالمحظوظ لا يتمرد على مجتمع أعطاه كل شيء، وصحيح الجسم لا يملك دافعاً للابداع او وقتا للتأمل (less)


أينشتاين أينشتاين .. لقد أضحكتني ، أمتعتني ، أغضبتني ، أبكيتني .. وأشعلتَ في داخلي عوالماً فيزيائية كونية .. ورغبات جديدة كُلياً على رُوح . 
كنت سعيدة بي لأنني أقرأك ، وغاضبة مني لأنني أبدو أحياناً متعاطفة معكَ كُلياً وكم يبدو هذا سيئاً ! فأنتَ لم تكن عالماً فحسب ، لم تكن ألمانياً تخليت عن جنسيتك ، لم تكن يهودياً فقط بل صهيونياً أيضاً تحاول الإنصاف .. أترى ها أنا أحاول أن أبرر لكْ مع أنه لا يجب أن يحدثَ ذلك .. أنتَ ساهمت في بناء إسرائيل في أرض فلسطين ، أنتَ رغبتَ بهذا مع أنكَ لم كنت بادئ ذي بدء تقول :" إن فكرة دولة إسرائيل لا تتوافق مع رغبات قلبي ، وإنني لا أفهم لماذا نحن بحاجة إلى دولة كهذه " . وبعد الإعلان عنها قلتَ بأنكَ سعيد بها ، رفضتَ الرئاسة فيها لأنكَ تظن بأنكَ لم تخلق لتكون سياسياً أو ذا منصب . 
لم أفهمك إلى حدٍ ما ، لكنني أحترمك بعد كُل شيء ، أظنكَ جديراً بالإحترام . 
مستاءة لأنني مضطرة لحسم نجمة عن كِتابتك ، ففي بعض أجزاءك الصغيرة المتناثرة بين الفصول توجد مواضيع علمية تبعث النفور والملل لمن لم يكن لديه خلفية علمية عنها . لكنني قارئة ذكية أينشتاين ، لقد تجاوزتها واستمتعت بالوثب القرائي 
معرفةُ أينشتاين : إنساناً .. فيزيائياً .. مفكراً .. أو حتي يهودياً .. ألمانياً . متأمركاً .. مسالماً .. لعوباً كان كُل هذا ممتعاً ، مغرياً لكُل الراغبين في قراءتك أيضاً 




لتحميل كتاب أينشتاين حياته وعالمه

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *