قصة تجاربي مع الحقيقة سيرة المهاتما غاندي بقلمه

كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة سيرة المهاتما غاندي بقلمه

كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة سيرة المهاتما غاندي بقلمه

تأليف: المهاتما غاندي

مقدمة عن الكتاب :

يُعد غاندي من أكثر الشخصيات الملهمة في العصر الحديث. يسرد غاندي في سيرته الذاتية قصة حياته وكيفية تطويره لمفهوم الساتياجراها أو «المقاومة السلمية»، وهي مجموعة من المبادئ التي تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل من خلال إبراز ظلمه أمام الرأي العام. وقد كانت الساتياجراها بمثابة المحرك لنضال الشعب الهندي من أجل الحصول على الاستقلال، ليس ذلك فحسب بل وكانت المحرك الرئيسي للعديد من عمليات المقاومة السلمية في القرن العشرين. لقد كان غاندي يبحث عن الحقيقة المتجلية في الإخلاص للإله. كما عزا نقاط التحول في حياته والنجاحات التي حققها والتحديات التي واجهها إلى إرادة الإله. كانت لمساعيه للتقرب أكثر من تلك القوة الإلهية عظيم الأثر في سعيه نحو الصفاء من خلال الحياة البسيطة والعادات الغذائية والتحكم في شهوات النفس واللاعنف. لذلك أطلق غاندي على كتابه «قصة تجاربي مع الحقيقة»؛ ليكون مرجعًا لمن يرغبون في اتباع نهجه من بعده.


بعض الاراء من Goodreads 

واعتقد ايضاً من اسباب النجاح التي يجب ان اكشفها هو ان غاندي يمتلك عقل نقدي ( تحليلي) وهذه النظرة النقديه لا تكون إلا بالشخص الهائم بالحقائق ، المصر على تحقيقها ، فهو يكره الراحه ويعشق القلق يقلق الى ان تنكشف له الحقيقه من غشاوتها، فيهيب للانقضاض عليها ، كمن انقض على صناديق الذهب والمجوهرات، وان أدى ذلك إلى زجة في السجون فهو امتع وألذ إليه ، من بقاءه عاله على الحقيقه ، زائداً على الحياة وفعلاً غاندي كان من الناجحين ، حقق لنفسه شعبيه من غير سعي وراء مال وسلطه ، اشترط على الظروف ان يكون صادقاً زاهداً محب لناس فخارت قوى الظروف امامه ليحقق اهدافه،. غاندي مثال حي لشخص المؤمن بمبادئه والمثابر والمصر من اجل تحقيقها مستخدماً طريق الشرف و النباله .. ويستحق غاندي ان يكون قدوة لكل شخص وكل انسان اراد المثابرة في الحياه، وبطرق نزيهه وسلميه ، وناصعة البياض واجهت ملل في بعض احداث السيرة علاوةً على صعوبة الاسماء الهنديه


أو حتى تجاربه الغذائية المقتصرة على تناول الأطعمة النباتية، وتجاربه الطبية في المعالجة الذاتية التي لم تثبت كفاءتها واعتبرها من بين الحقائق التي اقتنع بجدواها!! وحتى تجاربه مع أبنائه في قضية تعليمهم...تراه يشيد بالخط الجيد وأثر التعليم فيه، مع إصراره على حرمان أبنائه من التعليم الرسمي...حتى قال عنه أحد أبنائه: "إنه الأب الأعظم للأمة الهندية ولكن أيضاً الأب الذي لم أكن أتمناه"...وقال له: "في مختبرك للتجارب لسوء الحظ أنا الحقيقة الوحيدة التي بدت خطأ"!!0
لو أردت أن أحكم على غاندي من خلال كلماته، فلن أقول إلا أنه إنسان يمنح الفقر تقديسا ويظهر مثالية عالية لا تتسق مع الواقع أو الطبيعة السليمة للبشر، ورغم ذلك يدعي امتلاكه للحقيقة وتوصله إليها
ولا في لحظة شعرت بتواضعه الحقيقي...بل بغطرسته وهو يلقي حقائقه علينا وكأنها تعليمات مقدسة، رأى أنها تستحق أن تتحول لقواعد حياتية في الـ "ساتياجراها"!!0

عذرا غاندي...ما استطعت إقناعي باقترابك في هذه السيرة من الحقيقة.



لتحميل كتاب قصة تجاربي مع الحقيقة سيرة المهاتما غاندي بقلمه

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *