كفاحي

كتاب كفاحي

كتاب كفاحي

تأليف: أدولف هتلر

مقدمة عن الكتاب :

قد يكون أدولف هتلر أهم الشخصيات السياسية فى القرن العشرين...ومن المعروف أن وجود صورته على ظهر كتاب يزيد مبيعاته بنسبة 20% وقد ولد كما يقص فى مذكراته لأسرة متواضعة ,وعاش جل أعوام طفولته وشبابه الأول خارج ألمانيا ثم عاد لوطنه الام وساهم فى تأسيس الحزب النازى وخلال عشرة أعوام بات قائدا للأمة الألمانية. فى كفاحى يقص هتلر حكاية صراعه فى سبيل الوصول للفلسفة التى يؤمن بها أولا ثم الكفاح فى سبيل تحقيق مايعتبره طموحات الشعب الألمانى .


بعض الاراء من Goodreads 

مقدمة هذا الكتاب كارثية. المقدمة تقول بأن هتلر من "العظماء" الذين كادوا أن يغيروا وجه العالم ومجرى التاريخ، وهنا يجب أن نقف طويلا وأن نتساءل كيف تحول هتلر، في ذهن القارئ العربي والناشر العربي، إلى رجل عظيم؟ يميل كثير منا إلى تمجيد هتلر وذكر "بطولاته" لكونه احتقر اليهود وحرقهم و"مسحهم بأستيكة" كما يقولون، بشكل أو بآخر نشعر كعرب، بصفتنا ضحايا لدولة إسرائيل، بأننا ننتقم من أعدائنا عندما نقرأ ما كتبه عن كرههم للنظافة وعن أنوفهم الطويلة وعن كونهم طفيليات على الحضارة وما إلى ذلك من أمور تبدو ملائمة لنا تماماً (بصفتنا ضحاياهم) لكي نشعر بالانتصار ولو قليلاً .. ولكن هذا غير صحيح، غير صحيح أخلاقياً لأن عنصرية هتلر لا تقف عند الشعب المختار، وغير صحيح لنضالنا ضد دولة إسرائيل أيضاً لأننا نستعير محارق ومجازر النازية على المستوى النفسي، ونتبناها أيضاً.
عنصرية هتلر وإيمانه بتفوق العرق الآري وبوجوب استخدام بقية الأعراق الأخرى كـ "موارد مادية" لبناء الحضارة شأنها شأن "الخيل والماشية" .. وإيمانه بأن العرق الآري وحده يصنع الحضارة، وبأن بقية الأعراق هي محض متطفلة أو هادمة للجمال والثقافة والفكر .. كل هذه الترهات أصنفها - بمنتهى الراحة - في خانة أقبح أفكار قرأتها في حياتي. 
لا يهمني إذا كانت العنصرية تستهدف اليهود أو لا .. فأنا أرفض العنصرية أصلاً، وبصراحة شديدة لا أرى فرقاً على الإطلاق بين أسطورة الشعب المختار الذي يريد السيطرة على العالم (الصهيونية) وبعد أسطورة تفوق العرق الآري على بقية شعوب العالم (النازية) .. 
ويجدر بنا أن نعرف بأن لا فرق بين الاثنين أبداً، وهذا النوع من الفكر هو الذي يجرجر العالم إلى مزيد من الويلات والكوارث التي لا حاجة لنا إلى مزيدٍ منها.

سيطرت على هتلر في هذا الكتاب وفي السياسة فيما بعد، فكرة أساسية، هي فكرة التفوق العرقي، فالعرق الآري في رأيه هو العرق الأرقى، هو العرق الذي صنع ويصنع الحضارة الإنسانية، فلذا هو الذي يجب أن يسود، هذه السيادة هي سيادة حتمية، لابد أن تتم بالقوة أولاً، ليحل بعدها السلام على الأرض، في سبيل ذلك لابد من توحيد العرق الآري من خلال استعادة الأراضي الألمانية التي سلبت في الحرب العالمية الأولى، وضم الجاليات الألمانية الموجودة في النمسا، وغيرها من الدول المجاورة، وهذا ما قام به بالفعل عندما تولى السلطة.

ولأن هذه الفكرة ترى أن العرق الآري وصل إلى ما وصل إليه عبر تطوره الذي امتد على مدى تاريخه، فلذا لابد من المحافظة على نقاء هذا العرق، وهذا يعني منع تزاوج واختلاط الأعراق، كما أن هذا يعني نفي وإخصاء المعاقين والمجانين والمشوهين، حتى لا تنتقل جيناتهم الملوثة إلى أبنائهم، مهددة بإضعاف العرق.

الآمر الآخر هو أن العرق الآري سلبت حقوقه، وألهي عن طريق المجد بواسطة اليهود والماركسيين، حيث يعمل اليهود عند القمة ممسكين بالاقتصاد والإعلام الألمانيين، بينما يعمل الماركسيون عند القاعدة متسبيين بهزيمة الألمان في الحرب العالمية الأولى بالإضراب الذي نفذوه، فلذا كانت محرقة هتلر ومطاردته للماركسيين واليهود فيما بعد.

الكتاب ممل في خطابيته وتفصيلاته وخاصة أنه لا يحتوي على هوامش تساعد القارئ في التعرف على ظروف تلك الفترة وتحولاتها السياسية.





لتحميل كتاب كفاحي

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *