معنى الحب

كتاب معنى الحب

كتاب معنى الحب

تأليف: عادل صادق

مقدمة عن الكتاب :

يتيح لك الحب أن تسكن إلى إنسان تلقى منه المودة والرحمة، وبإمكانك الاعتماد عليه بطمأنينة، إن الطمأنينة سعادة لا تعدّ لها سعادة... هكذا يفتح المؤلف نوافذ علم النفس على موضوع هذه العاطفة الإنسانية، في محاولة للتأمل ملياً بذاك الشعور الذي يسيطر على الإنسان، في جميع أحواله، دون أن يتنبه أن ما تحدثه تلك العاطفة في قلب مفاهيم ومسيرة حياته، هو دون شك ناتج عن عوامل نفسية يحاول المؤلف بعرضها على بساط البحث العلمي الهادف.
  

بعض الاراء من Goodreads 


اذا كنت تقرأ هذا الكتاب لتتعرف علي مفهوم الحب في علم النفس، فهذا الكتاب ليس لك، وليس ليّ كذلك!
الكتاب بالمختصر المفيد:
"الحب دة حاجة كدة حلوة وكويسة وبنت حلال"
قرأت هذا الكتاب علي أمل أن أتطرق لمراحل الحب كما سمعت عنها في مواضع شتي ولكنني لم اخرج منها سوي بالجملة الفائتة التي علي الرغم من ان الدكتور عادل صادق أعاد في تبجيلها ووصفها بأجمل الصفات الا انه فشل في اقناعي ان الحب شئ جميل وانما استشعرت بالاصطناع والتصنع في كل كلماته. ومما اعتقد فيه - علي ضيق فهمي لمراحل الحب - ان كل ما اخبر فيه الدكتور لم يتعدي مرحلة الإنبهار الأولي وترك كل ما يلي ذلك من مراحل.

للأسف الكتاب ليس علم نفس اطلاقا، الكتاب مضيعة للوقت. لا يسمن ولا يغني من جوع المعرفة. ومما يزيد الطين بله، ان مثل هذة الطرق في توهيم الشباب والفتيات بأن الحب حالة فريدة لا تستشعر، ويقف عندها الانسان مشدوها امامها، تجعل الشباب موهوما به ويرفعه الي اعالي الاحاسيس بحثا عن ذلك الذي يرمي اليه، وحين يصطدم بالواقع الأليم يفاجئ بان الحب لم يكن يوما شيئا اسطوريا او هلاميا كما كان يتوقع. يصاب حينها بإحباط تدفعه لكره من حوله علي تبرير انهم لا يفهمون الحب او انه لا يجد الحب الحقيقي!

الحب جماله يكمن في واقعيته، في استشعار بالسكن والراحة مع من تحب حتي وان فقدت الرومانسية مع مرور الوقت - والتي هي حقا تفقد - تظل تحب شخصا بإحتوائك بإحترامك ببذل العطاء والوفاء وابداء المراعاة والتقبل.
وفي النهاية أرفق لكم تعريفي المتواضع في 3 كلمات عن الحب : 
1- احترام،
2- سكن، 
3- مودة ورحمة.
وبه تعمر البيوت، وعنده تستقر الأنفس ما دامت.


من أروع ماقرأت فى حياتى وأعز ماأقتنى من كتب
كان نفسى اشوف عادل صادق قبل مايموت عشان اسأله سؤال واحد هو فيه كده ؟!!






لتحميل كتاب معنى الحب

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *