لماذا من حولك أغبياء

كتاب لماذا من حولك أغبياء

كتاب لماذا من حولك أغبياء

تأليف: شريف عرفة

مقدمة عن الكتاب :

أنت شخص ذكي , و إلا لما جذبك عنوان الكتاب, و لما قررت قراءة نبذة عنه ! هل تعتقد أن زملاءك في العمل لا يفهمونك ؟ شريك حياتك ؟ رئيسك ؟أصدقاءك ؟ أهلك ؟ عملاءك ؟ هل تعاني من مشكلة أن الناس لا يفهمونك كما ينبغي لهم أن يفعلوا ؟ في هذا الكتاب يحدثنا الكاتب و المحاضر المختص في مجال التنمية الذاتية د.شريف عرفة عن العلاقات.. و هو كاتب ساخر و رسام كاريكاتير لذلك نعدك أن يكون الكتاب أخف ظلا مما تتوقع... هذا الكتاب مختلف, لقارئ مختلف. 


بعض الاراء من Goodreads 


حين قرأت هذا الكتاب كنت أود فهم الناس أكثر ، بالرغم أني لا أفضل هذه النوعية من الكتب لأني ضقت بها ذرعاً أو بالأصح ضقت ذرعاً ببعضها ، لكن هذا الكتاب كان واقعياً وعملياً أكثر ولطيفاً في غالب الوقت رغم أني لا أحب أن يدمج أي كاتب العامية في حديثه ، عبارة عن خمسة عشر فصلاً لتعيد برمجة منهجيتك في التعامل مع الآخرين بنظرة أخرى ، والجميل أن الكاتب يوافقني أن بعض كتب تطوير الذات خيالية ! ، في هذا الكاتب فهمت أشياء كثيرة أكثر من تعلّمي لأشياء جديدة سوى معلومات جديدة علي في لغة الجسد ، وأحببت فصل : كيف تحب من لا تستطيع حبهم ، كان يحوي تدريباً والشهادة لله جربته وكان جميلاً جداً و عملياً واستفدت منه ، أنصح بالكتاب لمن يريد أن يحيى حياة أفضل ليتوصل لنقطة الوسط بينه وبين الناس ، وكما قال الكاتب في ختام كتابه : "نحن نعيش في هذه الدنيا حياة واحدة فقط فدعنا نجعلها أفضل حياة ممكنة" 

هذا أول كتاب يُهدَى لي ( لكم أن تقدروا حجم المأساة ، أن تجد هذا الكلام مطبوعًا في ورق و الناس مفتونة به !)
أهداه لي صديق من أقرب الناس معزةً إلى قلبي ( هقطع علاقتي بيه قريّب باين:) )
أبديتُ امتعاضي المبدأي فأخبرني ساعتها بكل ثقة : سيعجبك ،
فتصنّعت الاقتناع برأيه الواثق ، و قبلت الهدية شاكرًا .

هذا الكتاب يصلح للحالمين و الحالمات
والهادئين و الهادئات
للمتسامحين مع أنفسهم و المتسامحات
لا إلى المعقدين و المعقدات
و الجالدين ذواتهم و الجالدات
من الآخر يعني الكتاب ده لو جاب نتيجة مع حد يبقى ( دي مشكلته هو ) يا إمّا هو لسّه طفل حالم أهبل
أو واحد مش عايش في مصر و معاشرش مصريين !

شعرت بالكتاب في لحظات كثيرة إنّه مترجم !
لا داعي للذكر إنّ أي فراغات كان بيطلب منّي أملاها ، حتّى أتفاعل معه لم أعرها أيّ انتباه !
هراء في هراء !

أوّل مرّة ألاقي الغلاف الأمامي لكتاب ، فيه صورة للمؤلف وهو منشكح وبيشاور بسبابته و لا كأنّه ممدوح فرج في عزّه و يقولك " هيي إنتَ " !

شعرت بالكاتب في مواقف كثيرة عامل زي المحاضر اللي بيقول لطلبته : " أنا مضحّي من وقتي و مجهودي عشان أكون موجود هنا ، ( أنا ساعتي بالشيء الفلاني برّه )
فإيّاكم تحسسوني إني ضيّعت وقتي على الفاضي "
كلام زي ده كان بيتقال في بداية الشرح من دكتور أو مدرس ( بكل عنجهيّة ) كان كفيل إنّه يقفلني من الكائن ده طول السنة .

إلى صديقي الصدوق : برغم الجريمة اللي عملتها في حقّي دي يا ريس ، إلّا إننا هنفضل صحاب برضو :D






لتحميل كتاب لماذا من حولك أغبياء

عبر الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتسجيل فى الموقع

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *